- أعترف أنني أعيش حالة أضعف الإيمان، لأنني قبلها أوشكت أن أتهم بالكفر بالنعمة.
- حتى كفار قريش، كانت لهم دار ندوة ويؤمنون بمقولة "ما خاب من استشار".
- أتمنى أن أفرك المصباح السحري، وأن يأتي المارد ويحاول أن يفسر لي ما يحدث. (أشعر أن المارد سيعتزل ما يسمونها Power)
- كنت قد قلت لها وأنا أحاول أن أبدو حكيمة زماني:"أجمل ما في العمل، أن يشعر الإنسان أنه يعمل "لدار أبوه"، شعور رائع بالفعل والأكيد أنه مثمر."
لكن اكتشفت أن البعض يمكن أن يعمل "كالسندريلا" وزوجة السيد الوالد تحاول أن توهم الجميع أنها "ربة النظافة" وأن بناتها "يا دهينة لا تنكتين".
- علي أن أعاود قراءة رواية "لورد الذباب" ربما للمرة العاشرة، ففي كل مرة أكتشف فيها شيئا عن "عبقرية السلطة" عند الانسان.
-ما أكثر العصافير حين تعدها، لكنها في النائبات قليلُ.. (إي بالله قليل)!!!
- كسرت عنادي، وقررت أن أرضخ لفكرة السفر من أجل فرصة عمل أفضل. قبل أسابيع، اتصل بي أحدهم وبدت لهجته عراقية، وتم الترتيب لمقابلة في أحد الفنادق. حين ذهبت، اكتشفت أن العرض يتمثل في العمل كمحررة إخبارية في إحدى القنوات الفضائية لدولة خليجية. الحقيقة ارتفع ضغطي جدا. فتلك الدولة بقناتها لا أذكر أنها كانت محط اهتمامي. العرض كان مغريا، وبالمقابل كان علي أن أتخلى عن رؤية عائلتي ستة أشهر، ثم يصير بإمكاني إلحاقهم بي. وبصراحة، لا يغريني لا ترك عائلتي ولا حتى أن يحيا طفلي في تلك الدولة بالذات. حين عدت أدراجي إلى البيت، تملكني دمع سخي... ليس ندما على شيء، ولكني بالفعل فهمت معنى أن "مزمار الحي لا يطرب"...!!
- متى سيستمع لي أحد؟! ثم أذهب بعدها إلى جهنم.
- هناك أشياء وإن كنا لا نبوح بها، لكنها تظهر في فلتات وجوهنا.
- آخر الدواء الكي.
- الناس أعداء ما جهلوا.
- هناك أشخاص أتمنى أن أسطر لهم شكرا بحجم هذا الكون... ما يمنعني عن ذلك هو الخوف من تهمة "النفاق"
لكن في يوم ما سيكون ذلك لأن السكوت عنه أسميه "الظلم الناعم".
وفي كل الأحوال، إذا سبق القدر ما في ضميري لهم فلن يضيع لهم حق في "يوم ينفع الصادقين صدقهم"
- علي أن أسعف ثرثرتي هنا بكلمات مظفر:
المشرب ليس بعيدا
ما جدوى ذلك
أنت كما الاسفنجة
تمتص الحانات ولا تسكر... !
- زوجي سافر إلى الكويت، وعليه سأستغل شوقي للانفلات من ضعف إيماني وأغني على رؤوس الاشهاد:
"على بلد المحبوب وديني"
وهذا ما يسمونه في عمل الادارة القلبية: ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد!
0 comments:
إرسال تعليق